ن.أ.الجندي
يا نجوم الليل.. هي في سماكم قمراية.. تسكن المواويل.. ولا تبتسم إلا معايا..
عودة نورا البنورة..
الأفكار المجنونة تلح فجأة.. اليوم كنت قادمة من الدرس ، أمشي مع صديقتي في شارع سعيد.. نمزح.. نضحك.. قجأة -دون إنذار سابق- توقفت.. كنت قد اقتربت جدًا من البناية التي ظللت أتحاشى النظر إليها لمدة ثلاثة أعوام.. شعرت بذلك النداء.. فصعدت درجات البناية في حركة شبه آلية كأنني مخدرة.. صديقتي لا تنبس. دخلت بهدوء الشقة المفتوحة.. مكان الصالون.. الصالة.. غرفته.. طالعني الرجل الجالس إلى المكتب بنظرات... [اقرأ المزيد]
محاولة لتسكين الألم..
إن غضبي لن يضيع سدى.. وأقسم..   قد يبدو الأمر تافهًا حين أحكيه.. قد يضحك البعض.. ويدهش البعض.. لذا لن أحكيه.. سأحكي لكم فقط عن شعور الغضب.. لأنه الأمر الذي لن يشكك فيه أحد .. ولن يضحك أحد..   الغضب...   *** ما حدث كان ظلمًا.. وأنا لا أطيق هذا الشعور.. ألف بركان غضب يثور بداخلي مما يجعلني أدهش.. تحرقني الحمم.. الحجارة الحادة تقذف.. لم أكن أعرف بوجود كل هذا الألم.. كل تلك القابلية للألم بمعنى... [اقرأ المزيد]
الفستان الأزرق..
فتح الباب وتفحص الشاب مليًا..   -"فستان المدام.. كما طلبته وفي الميعاد"   أزرق رقيق.. بشرائط حريرية.. ينتمي للقرن الماضي..   لكن لم يكن الفستان وحده غريبًا.. حامله كان أغرب منه.. في ثيابه وتسريحة شعره..   كل شيء كان يعقد لسانه من الدهشة.. والشاب مستمر في ابتسامته..   أزرق رقيق.. بشرائط حريرية.. ينتمي للقرن الماضي..   غريبٌ أن الذكريات غير المهمة –التي كانت تعد في وقتها أحداثًا عادية- هي... [اقرأ المزيد]
عودة
مرحبًا بالجميع! لم أدون منذ فترة كبيرة في المدونة.. منذ نهاية الصيف.. لذا أكتب هذه التدوينة على سبيل إثبات  أنني مازلت حية.. تدوينة شخصية أكثر من اللازم.. أكتبها ارتجالًا بصراحة.. لكن المدونة هي المكان الذي أستطيع التحدث عن نفسي بدون توقف.. !   السنة الجديدة : اقتربت السنة الجديدة.. أمر واحد لا أستوعبه ، أنني سأنتهي من مذكرات 2007.. لم أنتظم في حياتي في كتابة مذكرات لسنة كاملة سوى هذه المرة... [اقرأ المزيد]
روايتي الأولى..؛
مرحبًا بكم ! أخيرًا انتهيت من كتابة روايتي الأولى التي كانت سببًا في انقطاعي عن التدوين.. سأرجع إن شاء الله للتدوين بعد اليوم.. أشعر وكأن عبئا قد انزاح عن كاهلي.. وأشعر بشعور خاص من السعادة.. من الجيد أن تتأمل في رضا ما نسجته حرفًا حرفًا وتعبت فيه وسهرت بعدما انتهيت منه.. كتبتها في كل مكان.. في البيت.. وفي بيت خالي.. وفي النادي.. يعرف كل المقربين مني أنها كانت شاغلي الشاغل الأيام السابقة..   المهم... [اقرأ المزيد]
آهّ ثم آه... :(
خاطر واحد يلح علي الآن وأنا مريضة جدًا هاهنا في بيت خالي.. زجاجة الكوكاكولا الصاروخ التي اعتدت شربها في الشارع... أبسط الأشياء كانت تسعدني.. :(   ادعوا لي بالشفاء.. .................................... ....................................  [اقرأ المزيد]
تمزق..
عندما تمشي على رصيف المدرسة المعتاد.. تمشي في هدوء حاملًا حقيبتك وتحلم بأن تغسل وجهك وتجلس في غرفتك تحدق في الفراغ بينما تصرخ (ماجدة) في الخلفية – تحلم بك هذا وأنت تمشي على رصيف المدرسة المعتاد.. عائدًا إلى بيتك..   تنظر إلى اليسار لتجد عالمًا لا تنتمي إليه.. إنه عالم أونكل H الرحب يا أصدقائي ! تنظر بعين دامعة ومعدة توشك على الغثيان.. شعورٌ غريب من التقزز ينتابك في كل مرة.. تدير وجهك وأنت تشعر أنك... [اقرأ المزيد]
مجرد خواطر بلهاء..
عندما يقول لك واحد من (إياهم) : يا معقد.. خذه بالأحضان.. لأنه زف إليك أجمل خبر في حياتك.. "أنت محترم يا عزيزي.. Welcome To The Club !"   *** أنا محترم.. إذن أنا موجود.. *** هل تعرف شيئًا ؟! في الواقع.. كل الناس صاروا محترمين هذه الأيام.. فتاة تلبس ملابس تظهر أكثر مما تخفي.. وتصادق فلان.. وتمزح مع علان.. وتضحك.. وترقص.. ثم في قرارة نفسها تؤمن أنها (محترمة) و(بنت ناس).. بالله عليكم ما هذا السخف... [اقرأ المزيد]
داليــــا
مرحبًا بكم.. هذه أول تدوينة شخصية أكتبها في المدونة.. ربما لم أكتب من قبل لأنني لم أجد الشجاعة الكافية.. فأنا أتعجب لجرأة المدونين والمدونات الذين يكتبون على حياتهم الشخصية.. والمواقف التي تحدث لهم..   لكنني هاهنا أستجمع قواي.. وأكتب عن شخص خاص.. هناك العديد من الأشياء تجعلنا نستيقظ كل يوم.. تجعلنا نترك الدفء ونبدأ يوم جديد.. تجعلنا نشعر بالرغبة في الحياة.. تجعلنا نحتمل.. ضحكة (علياء) صديقتي... [اقرأ المزيد]
EGYPT
أنا أحب وطني.. وأرى بكل صراحة أن من لا يحب مصر لا يستحق أن يكون من أبنائها.. عندما أكتب عن مصر.. أحاول أن أبتعد عن كلام كتب المدرسة قدر الإمكان.. وأن أبتكر.. وقررت أن أكتب عن مصر بالانجليزية..نعم..! هذا هو التجديد الحق..!   في الواقع.. كتبت هذه المقدمة لكي أمهدكم نفسيًا لما ستقرأونه الآن من انجليزية ضحلة.. ! وقبل أن أترككم وأفر أقول : هذه ليست قصيدة.. أكرر.. هذا نثر.. موزون في بعض المقاطع وفي... [اقرأ المزيد]
ظاهرة الإعلانات القميئة..
آل تتحدى الملل آل ..!   تأمل معي من فضلك نماذج الإعلانات التي تعرض على تلك القناة التي نعرفها جميعًا :   فمثلًا الإعلان الذي يعرض ليل نهار والذي يؤكد أن (...) ماركت تقدم عرض مغري -خذ بالك معي-  العرض  الذي طال انتظاره.. وهنا تتساءل من هذا الذي انتظره طويلًا ؟!    ويبدأ في إزحام آيات قرآنية كريمة وأحاديث شريفة لا علاقة لها بالموضوع أصلًا.. ثم يؤكد أن المنتج الذي يعرضه -عسل أو شيء من هذا... [اقرأ المزيد]
العام الجديد..
أكتب الآن في اللحظات الأولى من هذا العام : 2007..   اعطوني سببًا واحدًا للتفاؤل.. صحوت اليوم -الأمس إن شئنا الدقة- على خبر بهيج : إعدام صدام حسين.. بغض النظر عن رأيي فيه.. إلا أن أن يستيقظ الإنسان في العيد على خبر إعدام لهو أمر مقبض.. وبصراحة -ولا أعرف تفسيرًا لهذا الشعور- شعرت بالإهانة.. شعرت بصفعة ألهبت قفاي.. وازداد انقباضي عندما عرفت أنهم قالوا ل(صدام) في لحظاته الأخيرة (إلى جهنم).. وأخذذوا... [اقرأ المزيد]
تصريحات وزير الثقافة - المزيد من الآراء الحكيمة !
الكل أدلى بدلوه في موضوع تصريحات وزير الثقافة.. من خلال المدونات أو الصحف أو أي شيء آخر.. فلماذا لا أدلي بدلوي في هذا الموضوع - أنا نورا ؟!    لن أدعي الحكمة.. أنا ما أذكره هو رأي يحتمل الخطأ أو الصواب.. لقد أحسست بالاستفزاز حقًا.. ليس من تصريحات الوزير -فأنا لا أجد في كلامه إهانة حقيقية ، إنه عبر عن وجهة نظره ، ثم أنه اعتذر بعد ذلك- وإنما من بعض الآراء المتذاكية في الصحف.. صحف المعارضة.. ... [اقرأ المزيد]
جيل-تنمان..! - عن عجائب أولاد هذا الزمان..!
بما أنني آنسة في الثالثة عشر من عمري.. فمن المفترض أن أكون في عصر الرومانسية والورد..! لكن ما أراه من أحوال الأولاد هذه الأيام لا يبشر بالخير مطلقًا..! الأولاد.. تلك الكائنات الهمجية السوقية السخيفة المبتذلة..! الذين يضعون ذلك الاختراع القميء في شعورهم والمسمى ب(الجيل) وهو عبارة عن مادة مقرفة يضعونها في شعورهم بحماس شديد.. ليحولها إلى خليط مقزز المنظر.. (مزليط) إذا سمحت لي بهذا التعبير.. أريد... [اقرأ المزيد]
الصحافة في مصر- من آرائي الحكيمة في الحياة..!
الأهرام.. طبعًا تعرفها.. الدستور..جريدة معارضة معروفة.. تعال نعقد مقارنة بينهما و أعدك أني سألتزم الحياد التام.. الأهرام أصبحت تنافق بشكل ملحوظ للغاية.. لدرجة الضحك.. لدرجة البكاء.. إنك تشعر بالغيظ  و الشفقة على هؤلاء الحمقى الذين ينافقون بهذا الشكل الفج..! الرحمة ! إننا لبشر ! حرام تعذيبنا بهذا الشكل ! أرجوكم من فضلكم نافقوا ببعض الرقي.. ببعض المهارة.. لكن بهذا الشكل الذي يشعرنا بالغثيان.. !! الرحمة... [اقرأ المزيد]
روز يا جميلة - نثر موزون
روز يا جميلة .. و شعرك الكستنائي يطير في الهواء.. نقول جميعًا أنك الرقة نفسها.. تقطفين الكروم و قد نضج  و تضعينه في السلة الصغيرة.. التي صنعتها بيديك البلورتين.. في ليلة صيف طويلة.. وتقطفين الكروم.. وتأخذين حبة.. تتذوقينها في ارتياب.. ثم تبتسمين.. فتضيء بسمتك أنوارا في المكان.. و في أمسية خريف.. كنت تتعلمين العزف.. وتنظرين عبر النافذة.. إلى الوادي.. و غروب الشمس..  تبتسمين لها مشجعة.. لقد... [اقرأ المزيد]
السقف الأبيض المعتاد - قصة قصيرة
ينظر إلى السقف الأبيض بينما لا يسمع سوى أصوات الضغط على المفاتيح.. الإيقاع الذي حفظه جيدًا وأصبح مألوفًا.. فهو يسمعه مرارًا.. يسمعه كل يوم.. ينظر إلى السقف الأبيض.. إنه ينتظر بنفاذ صبر صديقه الذي سيحل محله  في إدارة (النت كافيه) ليستطيع هو العودة لبيته .. فقط لو أن عقرب الساعة الكسول هذا ينهض ويمشي حتى رقم (3).. لكم ستكون الحياة أجمل وأكثر قابلية للاحتمال.. ينظر إلى السقف الأبيض ويتنهد في ملل... [اقرأ المزيد]
العازفة - قصة قصيرة
لحنا يعزف بواسطة تلك الأصابع السمراء النحيلة الرقيقة .. التي تجعلك تتساءل : ترى من أين يأتي العازفون بتلك الأصابع السريعة الدقيقة الواثقة؟ تلك الأصابع خاصة بالعازفة في ذلك المطعم.. أصفها لك ؟ ليست مهمة على أية حال .. حسنا .. إنها فتاة سمراء نحيلة بشدة شعرها أسمر طويل إلى حد ما .. ليس بوجهها أي علامة مميزة.. إنها واحدة من البشر .. فلا نكترث بها و نعود لبيوتنا لننام.. شاردة.. عيناها تذهبان إلى دنيا... [اقرأ المزيد]
طلاء الأظفار الوردي - قصة قصيرة
ابتسامة مشرقة ظهرت على وجهها وملامحها الجميلة بينما تطلي أظفارها باللون الوردي الهادئ الذي تحبه كل الفتيات لرقته وعذوبته.. أجمل لون في الوجود..! كانت في السادسة من عمرها.. وكانت تضحك سعيدة اللعبة الجديدة التي أحضرتها لها أمها : علبة طلاء أظفار وردي اللون.. جلست في الصالة فاردة ذراعيها أمامها وهي تهز كفيها كأنما تستعجل الطلاء كي يجف.. مرت بها أمها ورأت ابتسامتها المشرقة.. فقبلتها على جبينها وداعبتها... [اقرأ المزيد]
ن.أ. الجندي - مقدمة لابد منها
مرحبًا بكم في مدونتي المتواضعة (ن.أ.الجندي) والتي -لابد أنك استنتجت- تعني نورا أيمن الجندي..! بصراحة شديدة أنا لا أعرف ماذا يقال في هذه المقدمات.. لكن كل ما أستطيع أن أقوله أنني أتمنى أن تحوز موضوعات المدونة إعجابكم وتزوروها من حين لآخر.. و..بس كده.. بإخلاص ن.أ.الجندي  [اقرأ المزيد]
اكتب آرائك الحكيمة في الدفتر اظهر الدفتر