ن.أ.الجندي
يا نجوم الليل.. هي في سماكم قمراية.. تسكن المواويل.. ولا تبتسم إلا معايا..
عودة نورا البنورة..
الأفكار المجنونة تلح فجأة..
اليوم كنت قادمة من الدرس ، أمشي مع صديقتي في شارع سعيد.. نمزح.. نضحك..
قجأة -دون إنذار سابق- توقفت.. كنت قد اقتربت جدًا من البناية التي ظللت أتحاشى النظر إليها لمدة ثلاثة أعوام..
شعرت بذلك النداء.. فصعدت درجات البناية في حركة شبه آلية كأنني مخدرة.. صديقتي لا تنبس.
دخلت بهدوء الشقة المفتوحة..
مكان الصالون.. الصالة.. غرفته..
طالعني الرجل الجالس إلى المكتب بنظرات متساءلة ، لابد من الإتيان بعذرٍ سخيف :
هو فيه هنا بلاي ستيشن ؟!
تمتم الرجل ضاحكًا :
-بلاي ستيشن ؟!
-كنت فاكراه نت كافيه..
-لأ إحنا شركة كمبيوتر..
غمغمت بكلام غير واضح عن أنني سأضعهم في الحسبان لأنهم قريبون من بيتنا.. كل هذا وأنا لم أرفع عيني عن غرفة عمو ياسر.
 
...........
وخرجت .. كان لابد أن أفعل.
لم أعد -وياللعجب- من حقي البقاء في بيت عائلتنا.
 
أضحي بكل شيء.. من أجل أمسية أخرى سعيدة معهم في جسد الطفلة التي كانت أنا.
 
عن الأمسيات السعيدة :
 
اتصل به فيسألني عن صلاة العشاء ، وتحضير حقيبة الغد المدرسية فأجيب بحماس أنني فعلت كل شيء ، وأجده
على بابنا بعد عشردقائق . أمسك يده الكبيرة في حبور ونمضي.
 
أسواق الأسرة السعيدة ، لا ينسى إحضار الحليب بالشوكولاتة وبعض البقالة من بوابهم وأطفاله ، أحبذ عصير
الفاكهة لكنه يخبرني أن الحليب مفيدٌ أكثر لهم. نصل ، يتركني أعطيهم الكيس ويذكرني في كل مرة بأن أبتسم وأنا أعطيهم إياه. كنت أفعل هذا طبعًا ،وكنت أسعد جدًا بإفراحهم.
 
ثم يخبئ لي بيضة الكييندر سربريس في الصالون ، مرة خلف ساق الأريكة ومرة في النجفة المعلقة ، الحقيقة أنها كانت أماكن صعبة لكن البحث عنها كان لذيذًا ، أجدها فأهتف في انتصار ، آكل البيضة الشوكولاتة بسرعة ثم أفتح الكرة الصغيرة التي تحوي اللعبة.
كنت وقتها أظن أنه من حقي الطبيعي أن يفعل عمي معي ما يفعله بطوط مع أولاد أخيه في شم النسيم.
 
نتجاوز الصالة الآن ، غرفته ، أجد كل أربعاء المجلات -في غلافها الشفاف- فوق كتبه الطبية ، أقفز في سعادة إلى السرير ، أضبط الوسادة وراء ظهري ، واقرأ المجلات..
 
عندما أحضر الكمبيوتر أخيرًا ، كنا نجلس معًا أمامه ، نلعب
the sims
وآخذ رأيه في تصميم البيت الذي أصنعه..  نفتح البلاي ليست التي اخترناها معًا أثناء اللعب ، لكن ماما لم تكن تحب سميرة سعيد ، فكنا إذا جاءت لزيارة جدتي ، نغلق الأغاني بسرعة !
ثم الأفلام على الكمبيوتر ، كنت أجلس على ساقه ، وكان يترجم لي الأفلام التي أحضرتها نهى ، أو جاءت كهدايا مع مجلة لغة العصر .
 
في تلك الغرفة أيضًا كتبت ورسمت ، وصنعنا أعمالًا فنية عظيمة معًا ! منها قبعة الصداع السحرية ، يرتديها المرء إذا شعر بالصداع !
ولوح كتابة صغير ، كنت أجلسه أمامي وأتقمص دور المعلمة ، وكان يكتب ورائي ويسألني في موضوع الدرس المفترض !
 
عودة للصالة ، حيث وضع لي على البويه أعداد لاكي لوك وتان تان وأستريكس ، اقرأها بينما آكل البطاطس المحمرة -وجبتي المفضلة- التي يصنعها لي.. أو كنا نقتسم ميجا مطافي !! وكان سندويتشًا جديدًا وقتها ! نأكل معًا على السفرة بينما نقرأ..
 
والشرفة ! جلستنا المفضلة كانت في ركن الشرفة المطل على غرفته ، كنا نضع سجادتين وجهاز الراديو ، لا حاجة لإضاء نور الشرفة فيكفي نور الشارع .. وسمينا النجوم بأسماء لأنها تكون دائمًا في نفس الموقع.. لا تسأل كيف....
هناك
xyz
وهي إسم نجم مريب كنت أصر أنه قمر صناعي وأقسم أنني أراه بعيني هاتين يضيء ويطفئ..
وهناك
abc
وهناك طائرة كانت تمر في وقت معين وتطلق أنورًا حمراء في السماء السوداء مع ذلك لم أراها إلا نادرًا..
 
سمعت قصص الأنبياء في هذه الشرفة ، قصصي المفضلة التي كنت أطلب منه إعادتها هي قصة سيدنا يوسف وقصة سيدنا موسى. كما سمعت قصص شكسبير بأسلوب عمي الظريف . قصتي المفضلة كانت تاجر البندقية.
((سر صغير : كنت أفضل سجاته الزرقاء رغم قدمها واهترائها.. كان يعطيني سجادة صلاة أجدد وأفخم.. لكنني كنت أحس في نقوشها المذهبة بادعاء لا يوصف.. كنت أحب سجادته البسيطة أكثر..))
 
في غرفة (نينا) الطيبة.. كنت أشاهد فيلمي ماتيلدا و
the mask..
في التفاز. وفي طفولتي المبكرة كنت اقرأ نوادر جحا هناك.
 
تلك الغرفة وفي الغرفة المجاورة لها - غرفة سلمى حيث أعداد قديمة من حواء وغطاء السرير الأرجواني الذي أحب ملمسه- كانتا مسرح لملايين الألعاب والقصص الخيالية التي لعبتها مع يس وعلي.
يس يتابع مدونتي : تذكر يا يس لعبة كليوباترا و"فركش نركش في رمضان" ؟!
وكنت نتسابق نحن الثلاثة وآخر من يصل نعتبره بيتزا مجمدة.
ثلاثة أطفال متأثرون بسوسو ولولو وتوتو وغامرات الأشبال في ميكي.. رباه.
........
كل هذا ولم يعد من حقي البقاء هناك..
اعتمرتني رغبة في الجلوس على الأرضية هناك والبكاء والعويل.. أن أتمسك ببقائي وأخبر الرجل أنه لن يقدر على طردي من بيتي أبدًا.


أضف تعليقا

اضيف في 21 مارس, 2008 01:03 ص , من قبل بابا
من مصر said:

ألم يخبرك أحد أن دموع الكبار غالية يا نورا ..أبكيتني كثيرا حينما قرأت هذا النص البديع ..الله يرحمك يا عمو ياسر .
بابا .

اضيف في 21 مارس, 2008 01:57 ص , من قبل د أحمد خالد
من مصر said:

يخرب عقلك يا نورا .. روعة ... فقط هناك مشكلة صغيرة هي أن الخلفيات غير واضحة تمامًا لمن لا يعرفك ويعرف عمو ياسر ..
مؤثرة جدًا .. خاصة أنني لم أعرف من قبل أن الشقة الجميلة صارت نت كافيه. هذه صدمة لي شخصيًا .. يبدو أن أجمل موضع في ذكريات كل منا قد تحول إلى نت كافيه أو محل موبايلات ولم يعد يحق لنا أن ندخله إلا لدقيقة ..

اضيف في 21 مارس, 2008 02:25 ص , من قبل رائف وصفى حنا
من مصر said:

ما أجمل الكتابه حين تنبع من الفلب .. ما أجمل الصدق .. لقد وصلنى الشجن الذى أودعتيه كل حرف من حروفك ثم أنه ذكرنى بأماكن مماثله صادقت طفولتى ثم صارت - بعد تبدل الأحوال و الأزمان - غريبة عنى كأنها لم تكن فى الأمس القريب قطعة منى و كنت قطعة منها ... قد يهون العمر الأ ساعة و قد تهون الأرض الأ موضعا .. هكذا يغنى ( غبد الوهاب ) فى رائعته : جبل التوباد .. أتعرفينها يا نورا ؟ أم أن مثلها من الأغانى لا صلة لجيلكم بها ؟ .... أطمئنى ولا تبتئسى لم يذهب سدى ما فعله لك عمو ياسر و ما غرسه فى روحك ... أن قطعتك الأدبية رفيعة المستوى هذه تشهد بذلك

عمو رائف

اضيف في 22 مارس, 2008 01:18 ص , من قبل داليا يونس
من مصر said:

واو....
بس كدة..

اضيف في 22 مارس, 2008 06:25 م , من قبل asoliman49
من مصر said:

جدو طارق نصار روعة يانورا ياعبقرية..ربنا يكرمك عزفتى احلى الالحان على أوتار قلبى... جدو طارق

اضيف في 22 مارس, 2008 09:52 م , من قبل عمو مصطفي نصار
من مصر said:

يا نورا يا بنورة انا عندى نفس الاحساس ببيت في طنطاقريب من بيت طنط زوزو بيت جدتي نيناه نفيسةالعجيزى. جوه البيت ده كان العيد مع انكل طارق و احمد وياسر وهدى وايمونة طبعا مع اخواتي ماجدةوسامية.في العيد كنت لما ادخل البيت الاقي جدتي قاعدة علي الكرسي و جنبها خالي الكبير انكل خالدو نقف طابور انا و كل من ذكرتهم اعلي علشان ناخد العدية و لما الطابور يخلص نقف تاني علشان ناخد العدية مرة كمان و في المساء اجلس انا و ياسر و بقية افراد العصابة علشان احكي لهم حكاية "عقلة الصباع" و بعد الساعة 11 بليل جدتي تدي تعليمات لافراد العصابة للبخث عن انكل طارق علشان لسة ماروحش البيت
والاحمد لله البيت اتحول لمركز غسيل كلي مع اني مش مبسوط من كده وكان نفسي يفضل بيت جدتي

اضيف في 22 مارس, 2008 10:04 م , من قبل رندة
من مصر said:

حلوقوة يا نورة فكرتيني بنفسي بس انتي اشجع مني انا مقدرتش ادخل بيت جدتي بعد وفاتها ولا حتى قدرت اعلق صورة لها حلوة قوة تعتبر تحفة مع اني كنت باموت فيها وكانت صحبتي وبتشاركني هواياتي وتشجعني ولا احب ازور بيتنا القديم بعد ما عزلنا منه مع اني لسةكل احلامي احداثها في بتنا القديم وزعلانة اننا سبناه بس انا مش باحب الاحزان ولا اى حاجة تفكلرني بيها حتي لو اغنية وديما احب الذكريات الحلوةو كان كل حاجةزى ما هية
بس الحلو انك عرفتيني بجوانب حلوة قوى في ياسر يابخنك و الحمد لله انك استمتعتي به الله يرحمه ياريت كل الاعمام والاقارب يتعلموا منه

اضيف في 22 مارس, 2008 10:51 م , من قبل naguindy
من مصر said:

بابا :
الله يرحمه وينور قبره يا رب.. لا تحزن يا بابا وادع له..
د.أحمد خالد :
الحقيقة أنها شركة كمبيوتر.. لكن الأمر بالداخل لم يختلف مما أدهشني شخصيًا.. روح المنزل لم تتغير.. يبدو وكأنه بيت نينا وقد دهنوه.. غرفة عمو ياسر المفتوحة على الصالة تبدو وكأنه مازال على مكتبها.. يضع عويناته ويقرأ كتبه الطبية.. كأنني سأشم رائحة سجائره و عطر open إذا اقتربت قليلًا منها..

عمو رائف :
شكرًا يا عمو.. لم أسمع الأغنية لكنها تبدو وكأنها تشرح حالي بالضبط.. الساعة هي ساعتي مع هؤلاء الأحبة.. والموضع هو ذلك البيت الذي كان مفتوحًا دائمًا لي.. ربما أزوره مرة أخرى وربما لا.. ربما أقنع أهلي بأن يصلحوا الكمبيوتر عند هذه الشركة.. فقط من أجل دقائق إضافية هناك..

داليا :
أسعدني ردك المختصر هذا فوق الوصف!

جدو طارق :
ربنا يكرمك يا جدو .. سعيدة بحضورك هاهنا..

عمو مصطفى :
إن العائلة كلها هاهنا! واضح أن بيت جدة حضرتك كان يمثل ذات الشيء.. حضرتك وعمو أحمد وعمو ياسر وعمتو وبابا ! يالها من عصابة ظريفة .. أشعر أنني عشت هذه الأيام معكم..
شكرًا يا عمو..

طنط رندة :
أنا أيضًا لم أكن أقدر أن أدخل في البداية.. لكنني افتقدت المكان بجنون.. لم أعد أتذكر منه غير ساعاته الحلوة.. شعور لا يمكن وصفه -بجانب الرغبة في البكاء البقاء- من السعادة تملكني لرؤيتي غرفاته من جديد.. شكرًا يا طنط..

اضيف في 24 مارس, 2008 06:45 م , من قبل hanan
من مصر said:

مبروك المدونة يا نورة يا بنورة صحيح متأخرة لكن أنا أول مرة ادخل عليها
كما قال لك بابا دموع الكبار صعبة لكنها سالت أنهارا بسبب كاماتك
انا من تلاميذ عمو ياسر الله يرحمه و لازم تعرفى انه أثر فى كل من تعامل معه

اضيف في 28 مارس, 2008 05:45 م , من قبل أحمد
من مصر said:

رائع يا نورا .. رائع ببساطة شديدة

رائع لدرجة انني منذ فترة لم أقرأ شيئاً قادراً على إشعاري بكل هذه المشاعر المتناقضة التي لا تحتمل أي تفسير .. لكنها جميلة فحسب .


أكرر , أن هذا رائع

اضيف في 29 مارس, 2008 06:42 م , من قبل ماما
من مصر said:

أصدق ما كتبت يا نورا يا بنورة . ولمن لا يعلم بالتاريخ العائلى فان اسم "نورا البنورة" هو من اختراع نانا الحبيبة رحمها الله وقد كان عمو ياسر رحمه الله يناديها باسم خاص جدا هو " كوكو" وأنا أناديك بالاسمين حبا ووفاءا لنانا و عمو ياسر الذين كانا من أحب أصدقائى فى هذه الدنيا عليهما رحمة الله وجمعنا بهما فى جناته.

اضيف في 31 مارس, 2008 07:16 ص , من قبل hanan
من مصر said:

لم أكن أعلمأن اسمك كوكو لكنه يناسبل تماما كأى كتكوت فصيح

اضيف في 01 ابريل, 2008 01:47 ص , من قبل doromia
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية هذه اول مرة أحلق فيها فى سماء مدونتك يا نورا، ويا لها من جولة رائعة
بالرغم من صغر سنك أشهد لك بالتفرد والتميز فى صياغك للموضوعات بطريقة أدبية سلسة تصل إلى قلب القارىء مباشرة دونما استئذان هذا الذى عجز عنه الكثير من كتاب هذه الايام..
ولك منى شهادة أخرى متواضعة من طالبة درعمية( اى طالبة فى كلية دار العلوم)

أنت بحق بداية لكاتبة متميزة ، وان شاء الله سيكون لك مستقبل باهر فى هذا المجال..

ولكى لا اطيل عليكى واعنّى عينك فى القراءة

اتمنى زيارتك لمدونتى " الدرعمية "
وارى تعليقك بها لتكون هذه بداية صداقة متواضعة

http://doromia.jeeran.com/profile/

تحياتى لك

اضيف في 04 ابريل, 2008 02:39 م , من قبل y5552008
من مصر said:

إزيك يا نورا أنا يس أنا مبسوط أوي إنك جاتلك الجرأة إنك تخشي بيت ننا بعد أن إحتلته شركة الكمبيوتر وعلى فكرة أنا معايا الشريطين بتوع ماتيلدا و the mask ‎‏ ‏ حبقى أبعتهم لك وسلام حارمني ومن علي

اضيف في 05 ابريل, 2008 09:35 م , من قبل يس الشريف
من مصر said:

على فكرة يا نورا علي راح للشركة, وطلب منهم إنه يخش الشقة ويتفرج عليها عشان جدته كنت مستأجراها زمان, والشركة سمحت له ,ودخل كل الغرف وكمان غرفة عمو ياسر , وأتمنى إن ده خبر يسعدك,علشان تخشي الشقة ( بعد الإحتلال ) وتحياتي...........

اضيف في 18 ابريل, 2008 12:38 ص , من قبل naguindy
من مصر said:

حنان :
الله يبارك فيكي.. أسعدتيني فوق الوصف والله. فهاهي واحدة من خارج العائلة تحب عمو ياسر الطيب هي الأخرى.. لقد حكى لي أبي عن حب الناس له..
أحمد :
عندما نقرت على إسمك ورأيت مدونة موجة بحر الرائعة .. فرحت جدًا بالمناسبة مبارك على.. لا أذكر لكن لمحت إسمك في إحدى كتيبات د.أحمد خالد.. مع إطراء شديد من د.أحمد .. أنت تعرف ما أتكلم عنه أليس كذلك ؟
ماما :
كان الأحرى بي أن أسمي التدوينة عودة كوكو.. لكن حضرتك نسيتي أنه كان يناديني ب"سكر" كذلك.. !
درعمية :
نورتي المدونة.. شكرًا على كلامك الرقيق.. سأتفقد مدونتك طبعًا..
يس :
إبقى ميل إبقى إسأل يا يس على رأي فيروز ! للأسف الفيديو عندنا تالف منذ دهر! تقول أن علي فعلها ؟ ما أجرأه ! على الأقل لم يأتي بعذر سخيف ويفر بعد 10 ثوان مثلي إبقى سلملي عليه وعلى طنط سحر وعمو حسن..

.....

اضيف في 17 مايو, 2008 05:21 م , من قبل أحمد
من مصر said:

نعم .. انا اعرف ما تتحدثين عنه

د.أحمد قال كلاماً لم أستوعبه حتى هذه اللحظة

اضيف في 23 يونيو, 2008 07:31 ص , من قبل أحمد منتصر
من مصر said:

يعلن حزب الجبهة عن عمل جلسة أدبية لعرض الأعمال الشخصية ومناقشة آخر المستجدات الثقافية بمقر حزب الجبهة بطنطا. عمارة الأوقاف الدور الثالث شارع المدارس بجوار المحطة بداية من الأسبوع المقبل.

اضيف في 04 يوليو, 2008 06:36 ص , من قبل أحمد منتصر
من مصر said:

يعلن حزب الجبهة عن عمل جلسة أدبية لعرض الأعمال الشخصية ومناقشة آخر المستجدات الثقافية بمقر حزب الجبهة بطنطا. عمارة الأوقاف الدور الثالث شارع المدارس بجوار المحطة بداية من الأسبوع المقبل.
تحديث بالميعاد:
الجلسة إن شاء يا شباب يوم الاثنين 7-7-2008
من الساعة السادسة إلا ربع حتى السابعة مساء
اسألوا عن منتصر أو طارق عميرة.
والدعوة مفتوحة للجميع.

اضيف في 30 يوليو, 2008 09:55 م , من قبل أحمد
من مصر said:

إنتي أختفيتي فين دا كله ؟

اضيف في 01 اغسطس, 2008 02:34 ص , من قبل naguindy
من مصر said:

موجودة! لكن يبدو أنني لم أعد أكتب إلا في مذكراتي هذه الأيام.. أظن انني سأغلق المدونة..
شكرًا للسؤال..!



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
اكتب آرائك الحكيمة في الدفتر اظهر الدفتر