أضف تعليقا
ألم يخبرك أحد أن دموع الكبار غالية يا نورا ..أبكيتني كثيرا حينما قرأت هذا النص البديع ..الله يرحمك يا عمو ياسر .
بابا .
يخرب عقلك يا نورا .. روعة ... فقط هناك مشكلة صغيرة هي أن الخلفيات غير واضحة تمامًا لمن لا يعرفك ويعرف عمو ياسر ..
مؤثرة جدًا .. خاصة أنني لم أعرف من قبل أن الشقة الجميلة صارت نت كافيه. هذه صدمة لي شخصيًا .. يبدو أن أجمل موضع في ذكريات كل منا قد تحول إلى نت كافيه أو محل موبايلات ولم يعد يحق لنا أن ندخله إلا لدقيقة ..
ما أجمل الكتابه حين تنبع من الفلب .. ما أجمل الصدق .. لقد وصلنى الشجن الذى أودعتيه كل حرف من حروفك ثم أنه ذكرنى بأماكن مماثله صادقت طفولتى ثم صارت - بعد تبدل الأحوال و الأزمان - غريبة عنى كأنها لم تكن فى الأمس القريب قطعة منى و كنت قطعة منها ... قد يهون العمر الأ ساعة و قد تهون الأرض الأ موضعا .. هكذا يغنى ( غبد الوهاب ) فى رائعته : جبل التوباد .. أتعرفينها يا نورا ؟ أم أن مثلها من الأغانى لا صلة لجيلكم بها ؟ .... أطمئنى ولا تبتئسى لم يذهب سدى ما فعله لك عمو ياسر و ما غرسه فى روحك ... أن قطعتك الأدبية رفيعة المستوى هذه تشهد بذلك
عمو رائف
جدو طارق نصار روعة يانورا ياعبقرية..ربنا يكرمك عزفتى احلى الالحان على أوتار قلبى... جدو طارق
يا نورا يا بنورة انا عندى نفس الاحساس ببيت في طنطاقريب من بيت طنط زوزو بيت جدتي نيناه نفيسةالعجيزى. جوه البيت ده كان العيد مع انكل طارق و احمد وياسر وهدى وايمونة طبعا مع اخواتي ماجدةوسامية.في العيد كنت لما ادخل البيت الاقي جدتي قاعدة علي الكرسي و جنبها خالي الكبير انكل خالدو نقف طابور انا و كل من ذكرتهم اعلي علشان ناخد العدية و لما الطابور يخلص نقف تاني علشان ناخد العدية مرة كمان و في المساء اجلس انا و ياسر و بقية افراد العصابة علشان احكي لهم حكاية "عقلة الصباع" و بعد الساعة 11 بليل جدتي تدي تعليمات لافراد العصابة للبخث عن انكل طارق علشان لسة ماروحش البيت
والاحمد لله البيت اتحول لمركز غسيل كلي مع اني مش مبسوط من كده وكان نفسي يفضل بيت جدتي
حلوقوة يا نورة فكرتيني بنفسي بس انتي اشجع مني انا مقدرتش ادخل بيت جدتي بعد وفاتها ولا حتى قدرت اعلق صورة لها حلوة قوة تعتبر تحفة مع اني كنت باموت فيها وكانت صحبتي وبتشاركني هواياتي وتشجعني ولا احب ازور بيتنا القديم بعد ما عزلنا منه مع اني لسةكل احلامي احداثها في بتنا القديم وزعلانة اننا سبناه بس انا مش باحب الاحزان ولا اى حاجة تفكلرني بيها حتي لو اغنية وديما احب الذكريات الحلوةو كان كل حاجةزى ما هية
بس الحلو انك عرفتيني بجوانب حلوة قوى في ياسر يابخنك و الحمد لله انك استمتعتي به الله يرحمه ياريت كل الاعمام والاقارب يتعلموا منه
بابا :
الله يرحمه وينور قبره يا رب.. لا تحزن يا بابا وادع له..
د.أحمد خالد :
الحقيقة أنها شركة كمبيوتر.. لكن الأمر بالداخل لم يختلف مما أدهشني شخصيًا.. روح المنزل لم تتغير.. يبدو وكأنه بيت نينا وقد دهنوه.. غرفة عمو ياسر المفتوحة على الصالة تبدو وكأنه مازال على مكتبها.. يضع عويناته ويقرأ كتبه الطبية.. كأنني سأشم رائحة سجائره و عطر open إذا اقتربت قليلًا منها..
عمو رائف :
شكرًا يا عمو.. لم أسمع الأغنية لكنها تبدو وكأنها تشرح حالي بالضبط.. الساعة هي ساعتي مع هؤلاء الأحبة.. والموضع هو ذلك البيت الذي كان مفتوحًا دائمًا لي.. ربما أزوره مرة أخرى وربما لا.. ربما أقنع أهلي بأن يصلحوا الكمبيوتر عند هذه الشركة.. فقط من أجل دقائق إضافية هناك..
داليا :
أسعدني ردك المختصر هذا فوق الوصف!
جدو طارق :
ربنا يكرمك يا جدو .. سعيدة بحضورك هاهنا..
عمو مصطفى :
إن العائلة كلها هاهنا! واضح أن بيت جدة حضرتك كان يمثل ذات الشيء.. حضرتك وعمو أحمد وعمو ياسر وعمتو وبابا ! يالها من عصابة ظريفة
.. أشعر أنني عشت هذه الأيام معكم..
شكرًا يا عمو..
طنط رندة :
أنا أيضًا لم أكن أقدر أن أدخل في البداية.. لكنني افتقدت المكان بجنون.. لم أعد أتذكر منه غير ساعاته الحلوة.. شعور لا يمكن وصفه -بجانب الرغبة في البكاء البقاء- من السعادة تملكني لرؤيتي غرفاته من جديد.. شكرًا يا طنط..
مبروك المدونة يا نورة يا بنورة صحيح متأخرة لكن أنا أول مرة ادخل عليها
كما قال لك بابا دموع الكبار صعبة لكنها سالت أنهارا بسبب كاماتك
انا من تلاميذ عمو ياسر الله يرحمه و لازم تعرفى انه أثر فى كل من تعامل معه
رائع يا نورا .. رائع ببساطة شديدة
رائع لدرجة انني منذ فترة لم أقرأ شيئاً قادراً على إشعاري بكل هذه المشاعر المتناقضة التي لا تحتمل أي تفسير .. لكنها جميلة فحسب .
أكرر , أن هذا رائع
أصدق ما كتبت يا نورا يا بنورة . ولمن لا يعلم بالتاريخ العائلى فان اسم "نورا البنورة" هو من اختراع نانا الحبيبة رحمها الله وقد كان عمو ياسر رحمه الله يناديها باسم خاص جدا هو " كوكو" وأنا أناديك بالاسمين حبا ووفاءا لنانا و عمو ياسر الذين كانا من أحب أصدقائى فى هذه الدنيا عليهما رحمة الله وجمعنا بهما فى جناته.
لم أكن أعلمأن اسمك كوكو لكنه يناسبل تماما كأى كتكوت فصيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية هذه اول مرة أحلق فيها فى سماء مدونتك يا نورا، ويا لها من جولة رائعة
بالرغم من صغر سنك أشهد لك بالتفرد والتميز فى صياغك للموضوعات بطريقة أدبية سلسة تصل إلى قلب القارىء مباشرة دونما استئذان هذا الذى عجز عنه الكثير من كتاب هذه الايام..
ولك منى شهادة أخرى متواضعة من طالبة درعمية( اى طالبة فى كلية دار العلوم)
أنت بحق بداية لكاتبة متميزة ، وان شاء الله سيكون لك مستقبل باهر فى هذا المجال..
ولكى لا اطيل عليكى واعنّى عينك فى القراءة
اتمنى زيارتك لمدونتى " الدرعمية "
وارى تعليقك بها لتكون هذه بداية صداقة متواضعة
http://doromia.jeeran.com/profile/
تحياتى لك
إزيك يا نورا أنا يس أنا مبسوط أوي إنك جاتلك الجرأة إنك تخشي بيت ننا بعد أن إحتلته شركة الكمبيوتر وعلى فكرة أنا معايا الشريطين بتوع ماتيلدا و the mask حبقى أبعتهم لك وسلام حارمني ومن علي
على فكرة يا نورا علي راح للشركة, وطلب منهم إنه يخش الشقة ويتفرج عليها عشان جدته كنت مستأجراها زمان, والشركة سمحت له ,ودخل كل الغرف وكمان غرفة عمو ياسر , وأتمنى إن ده خبر يسعدك,علشان تخشي الشقة ( بعد الإحتلال ) وتحياتي...........
حنان :
الله يبارك فيكي.. أسعدتيني فوق الوصف والله.
فهاهي واحدة من خارج العائلة تحب عمو ياسر الطيب هي الأخرى.. لقد حكى لي أبي عن حب الناس له..
أحمد :
عندما نقرت على إسمك ورأيت مدونة موجة بحر الرائعة .. فرحت جدًا
بالمناسبة مبارك على.. لا أذكر لكن لمحت إسمك في إحدى كتيبات د.أحمد خالد.. مع إطراء شديد من د.أحمد .. أنت تعرف ما أتكلم عنه أليس كذلك ؟
ماما :
كان الأحرى بي أن أسمي التدوينة عودة كوكو..
لكن حضرتك نسيتي أنه كان يناديني ب"سكر" كذلك.. !
درعمية :
نورتي المدونة.. شكرًا على كلامك الرقيق.. سأتفقد مدونتك طبعًا..
يس :
إبقى ميل إبقى إسأل يا يس على رأي فيروز ! للأسف الفيديو عندنا تالف منذ دهر! تقول أن علي فعلها ؟ ما أجرأه ! على الأقل لم يأتي بعذر سخيف ويفر بعد 10 ثوان مثلي
إبقى سلملي عليه وعلى طنط سحر وعمو حسن..
.....
نعم .. انا اعرف ما تتحدثين عنه
د.أحمد قال كلاماً لم أستوعبه حتى هذه اللحظة
يعلن حزب الجبهة عن عمل جلسة أدبية لعرض الأعمال الشخصية ومناقشة آخر المستجدات الثقافية بمقر حزب الجبهة بطنطا. عمارة الأوقاف الدور الثالث شارع المدارس بجوار المحطة بداية من الأسبوع المقبل.
يعلن حزب الجبهة عن عمل جلسة أدبية لعرض الأعمال الشخصية ومناقشة آخر المستجدات الثقافية بمقر حزب الجبهة بطنطا. عمارة الأوقاف الدور الثالث شارع المدارس بجوار المحطة بداية من الأسبوع المقبل.
تحديث بالميعاد:
الجلسة إن شاء يا شباب يوم الاثنين 7-7-2008
من الساعة السادسة إلا ربع حتى السابعة مساء
اسألوا عن منتصر أو طارق عميرة.
والدعوة مفتوحة للجميع.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






said:






من مصر