ن.أ.الجندي
يا نجوم الليل.. هي في سماكم قمراية.. تسكن المواويل.. ولا تبتسم إلا معايا..
السقف الأبيض المعتاد - قصة قصيرة

ينظر إلى السقف الأبيض بينما لا يسمع سوى أصوات الضغط على المفاتيح.. الإيقاع الذي حفظه جيدًا وأصبح مألوفًا.. فهو يسمعه مرارًا.. يسمعه كل يوم..

ينظر إلى السقف الأبيض.. إنه ينتظر بنفاذ صبر صديقه الذي سيحل محله  في إدارة (النت كافيه) ليستطيع هو العودة لبيته .. فقط لو أن عقرب الساعة الكسول هذا ينهض ويمشي حتى رقم (3).. لكم ستكون الحياة أجمل وأكثر قابلية للاحتمال..

ينظر إلى السقف الأبيض ويتنهد في ملل.. كم لا يحب العمل في فترة الظهيرة.. هذه فترة خلقت للنوم ولا شيء سواه..

ينظر إلى السقف الأبيض وهو يفكر في إيقاع حياته الممل ووفاة شقيقه التي كسرت هذا الإيقاع ثم عادت الحياة بشكل أو بآخر..

ينظر إلى السقف الأبيض.. وينظر وينظر.. حتى جاءته يد صديقه فالتفت مستدركًا ثم غادر المكان دون كلمة..

يتنهد صديقه ويستند إلى الحائط.. يعقد ذراعيه خلف ظهره.. وينظر إلى السقف الأبيض .. يتمنى فقط لو أن عقرب الساعة ينهض ليمشي حتى رقم (12) ..لكم ستكون الحياة أجمل وقتها..

 


أضف تعليقا

اضيف في 18 ديسمبر, 2006 07:37 م , من قبل I am mama ya Noura
من مصر said:

انا ماما يا نورا
هذه القصة مؤثرة جدا فى نظرى وان كان ينقصها شىء ما ربما شىء من الحبكة اللغوية لا ادرى. لكن ممتازة من ناحية الفكرة. أسال الله العظيم لك دوام التقدم فى كل شىء فى طاعته ورضاه.

اضيف في 26 يناير, 2007 05:42 ص , من قبل New Life
من مصر said:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

القصة جميلة بعنف ! فكرتها فُصلت كى تكون بهذا الطول لا أكثر و لا أقل ..

هذه القصة رغم قصرها الشديد لكنها من أفضل القصص التى قرأتها لك على الإطلاق ..


محمد

اضيف في 05 فبراير, 2007 11:58 م , من قبل naguindy
من مصر said:

شكرًا ياماما :)

نيو لايف :
شكرًا بعنف!

تحياتي ;)
نورا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
اكتب آرائك الحكيمة في الدفتر اظهر الدفتر