ن.أ.الجندي
يا نجوم الليل.. هي في سماكم قمراية.. تسكن المواويل.. ولا تبتسم إلا معايا..
تصريحات وزير الثقافة - المزيد من الآراء الحكيمة !
الكل أدلى بدلوه في موضوع تصريحات وزير الثقافة.. من خلال المدونات أو الصحف أو أي شيء آخر.. فلماذا لا أدلي بدلوي في هذا الموضوع - أنا نورا ؟!    لن أدعي الحكمة.. أنا ما أذكره هو رأي يحتمل الخطأ أو الصواب.. لقد أحسست بالاستفزاز حقًا.. ليس من تصريحات الوزير -فأنا لا أجد في كلامه إهانة حقيقية ، إنه عبر عن وجهة نظره ، ثم أنه اعتذر بعد ذلك- وإنما من بعض الآراء المتذاكية في الصحف.. صحف المعارضة.. ... [اقرأ المزيد]
جيل-تنمان..! - عن عجائب أولاد هذا الزمان..!
بما أنني آنسة في الثالثة عشر من عمري.. فمن المفترض أن أكون في عصر الرومانسية والورد..! لكن ما أراه من أحوال الأولاد هذه الأيام لا يبشر بالخير مطلقًا..! الأولاد.. تلك الكائنات الهمجية السوقية السخيفة المبتذلة..! الذين يضعون ذلك الاختراع القميء في شعورهم والمسمى ب(الجيل) وهو عبارة عن مادة مقرفة يضعونها في شعورهم بحماس شديد.. ليحولها إلى خليط مقزز المنظر.. (مزليط) إذا سمحت لي بهذا التعبير.. أريد... [اقرأ المزيد]
الصحافة في مصر- من آرائي الحكيمة في الحياة..!
الأهرام.. طبعًا تعرفها.. الدستور..جريدة معارضة معروفة.. تعال نعقد مقارنة بينهما و أعدك أني سألتزم الحياد التام.. الأهرام أصبحت تنافق بشكل ملحوظ للغاية.. لدرجة الضحك.. لدرجة البكاء.. إنك تشعر بالغيظ  و الشفقة على هؤلاء الحمقى الذين ينافقون بهذا الشكل الفج..! الرحمة ! إننا لبشر ! حرام تعذيبنا بهذا الشكل ! أرجوكم من فضلكم نافقوا ببعض الرقي.. ببعض المهارة.. لكن بهذا الشكل الذي يشعرنا بالغثيان.. !! الرحمة... [اقرأ المزيد]
روز يا جميلة - نثر موزون
روز يا جميلة .. و شعرك الكستنائي يطير في الهواء.. نقول جميعًا أنك الرقة نفسها.. تقطفين الكروم و قد نضج  و تضعينه في السلة الصغيرة.. التي صنعتها بيديك البلورتين.. في ليلة صيف طويلة.. وتقطفين الكروم.. وتأخذين حبة.. تتذوقينها في ارتياب.. ثم تبتسمين.. فتضيء بسمتك أنوارا في المكان.. و في أمسية خريف.. كنت تتعلمين العزف.. وتنظرين عبر النافذة.. إلى الوادي.. و غروب الشمس..  تبتسمين لها مشجعة.. لقد... [اقرأ المزيد]
السقف الأبيض المعتاد - قصة قصيرة
ينظر إلى السقف الأبيض بينما لا يسمع سوى أصوات الضغط على المفاتيح.. الإيقاع الذي حفظه جيدًا وأصبح مألوفًا.. فهو يسمعه مرارًا.. يسمعه كل يوم.. ينظر إلى السقف الأبيض.. إنه ينتظر بنفاذ صبر صديقه الذي سيحل محله  في إدارة (النت كافيه) ليستطيع هو العودة لبيته .. فقط لو أن عقرب الساعة الكسول هذا ينهض ويمشي حتى رقم (3).. لكم ستكون الحياة أجمل وأكثر قابلية للاحتمال.. ينظر إلى السقف الأبيض ويتنهد في ملل... [اقرأ المزيد]
العازفة - قصة قصيرة
لحنا يعزف بواسطة تلك الأصابع السمراء النحيلة الرقيقة .. التي تجعلك تتساءل : ترى من أين يأتي العازفون بتلك الأصابع السريعة الدقيقة الواثقة؟ تلك الأصابع خاصة بالعازفة في ذلك المطعم.. أصفها لك ؟ ليست مهمة على أية حال .. حسنا .. إنها فتاة سمراء نحيلة بشدة شعرها أسمر طويل إلى حد ما .. ليس بوجهها أي علامة مميزة.. إنها واحدة من البشر .. فلا نكترث بها و نعود لبيوتنا لننام.. شاردة.. عيناها تذهبان إلى دنيا... [اقرأ المزيد]
طلاء الأظفار الوردي - قصة قصيرة
ابتسامة مشرقة ظهرت على وجهها وملامحها الجميلة بينما تطلي أظفارها باللون الوردي الهادئ الذي تحبه كل الفتيات لرقته وعذوبته.. أجمل لون في الوجود..! كانت في السادسة من عمرها.. وكانت تضحك سعيدة اللعبة الجديدة التي أحضرتها لها أمها : علبة طلاء أظفار وردي اللون.. جلست في الصالة فاردة ذراعيها أمامها وهي تهز كفيها كأنما تستعجل الطلاء كي يجف.. مرت بها أمها ورأت ابتسامتها المشرقة.. فقبلتها على جبينها وداعبتها... [اقرأ المزيد]
ن.أ. الجندي - مقدمة لابد منها
مرحبًا بكم في مدونتي المتواضعة (ن.أ.الجندي) والتي -لابد أنك استنتجت- تعني نورا أيمن الجندي..! بصراحة شديدة أنا لا أعرف ماذا يقال في هذه المقدمات.. لكن كل ما أستطيع أن أقوله أنني أتمنى أن تحوز موضوعات المدونة إعجابكم وتزوروها من حين لآخر.. و..بس كده.. بإخلاص ن.أ.الجندي  [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية
اكتب آرائك الحكيمة في الدفتر اظهر الدفتر